عنوان كاتبه مخصوص عشان سببين

السبب الأول عشان أشدك بيه و تقرا معايا للآخر وأنت مبسوط و متشوق و نفسك تعرف ليه

 أما السبب التاني فـ هتعرفه وأنت بتكمل قراية وأنت مبسوط ومتشوق ونفسك تعرف ليه

خليني في الأول أقولك

  ليه تسمع مني أصلًا الكلام اللي جاي وتقتنع بيه ؟

يمكن هتسمع مني لأني وأنا على مشارف عامي التلاتين معجون بحُب السينما وتقنياتها وتفاصيلها و ازاي الفيلم بيتكون بالظبط زيه زي البيبي في بطن أمه لحد ما بيتولد وبيحبي و يبدأ يتكلم ويكبر ويحب ويتحب …

أو يمكن هتسمع مني لأني بقالي 9 سنين بشتغل مخرج أفلام مستقلة قدرت بيها أدخل مهرجانات عالمية زي مهرجان دبي ومهرجان قرطاج ومهرجان كان أو يمكن هتسمع مني لأني بقالي كريتف دايركتور  7 سنين شغال في دبي و لندن و نيويورك في مجال الإعلانات و ده علمني إن الإعلان ده فيلم بس قصير شوية  أو يمكن هتسمع مني لأنك بتحب السينما والإعلانات زيّي ونفسك تتعلم أساسياتها وتبدأ تحُط رجلك في المجال وتبدأ تكون أنت

السينما ليه ؟

في حقيقة الأمر هو مش مجرد عنوان عشان أشِدك بيه … لكن تركيبة السؤال دي متطابقة مع واحد من أقرب الأفلام لقلبي وهو فيلم ” أسكندرية ليه ” لـ يوسف شاهين … و ده واحد من ألأفلام اللي علمتني أهم سؤال أساله قبل ما أعمل أي شئ في حياتي ….( ليه ) ….

سؤال سحري لو فعلًا عرفت إجابته هتكون صانع أفلام مميز وحقيقي وشاطر

أول سؤال تسأله لنفسك لو كنت مؤلف

ليه بطل فيلمي هيقَع في المشكلة الفولانية ؟

ولتكن مثلًا .. ليه البطل يحيي محتاج أنه يتعلم سينما وهيموت على أنه يعمل أفلام … فـ هيكون الرد بتاعك كمؤلف مثلًا أنه كان أكتر طفل موهوب في عيلته الفقيرة وبيحب يروح السينما؛ لأنها بتاخده في عالم تاني يبعده عن عالمه الفقير ويدّخله في عالم جديد بيملى حياته فرح وسعادة …  فـ بمجرد ما هترُد على الـ ( ليه ) دي هتلاقي نفسك عرفت وكَوِّنت معلومات أكتر عن البطل بتاعك هتفرق معاك في اختيارات كتير جدًا زي مثلًا أنك بقيت عارف شكل ونوع الملابس اللي هيلبسها البطل يحيى و أنها هتكون بسيطة بما انك عرفت أنه من أسرة فقيرة و هكذا

أول سؤال تسأله لنفسك لو كنت مخرج .. ليه أنا بالذات اللي هعمل الفيلم ده ؟

وليكن مثلًا .. ليه “عمرو سلامة” هو أنسب مخرج يعمل فيلم “لامؤاخذة” .. فـ هتكون الإجابة هي لأنه قال قبل كده في لقاء إعلامي انه هو البطل الحقيقي لفيلم “لامؤاخذة” اللي بتدور احداثه عن الأقليات وهو من أكتر الناس اللي عانوا في حياتهم بسبب كونه أقلية، من أول كونه طفل مصري في مدارس الخليج، وصولًا إلى حبه لنادي الزمالك وسط شلة صحاب كلها أهلاوية … لما “عمرو سلامة” عرف إجابة السؤال ده قدر أنه يعمل فيلم حقيقي وحكى فيه أحداث كتير واقعية لأنها “وَقَعِت” معاه هو شخصيًا وهكذا

 

أول سؤال تسأله لنفسك لو كنت مدير تصوير ليه أحُط الكاميرا هنا ومحطهاش هناك ؟

و ليكن مثلًا … ليه قرر مدير التصوير Russell Metty بالإتفاق مع المخرج Orson Welles انهم يستخدموا زاوية منخفضة في لقطة من أشهر لقطات السينما الكلاسيكية لفيلم Touch of Evil  .. وكانت الإجابة انهم محتاجين يحسسوا المُشاهد بالخطر اللي بيتعرض له الشخص اللي مرفوع عليه المسدس ونجحوا جدًا في نقل الخطر ده باختيارهم للزاوية المنخفضة دي  وكأننا حرفيًا مكان البطل وبيتم تهديدنا وهكذا

أول سؤال تسأله لنفسك لو كنت “مونتير” ليه أرتب اللقطات بتاعتي بالترتيب المُعين ده ؟

وليكن مثلًا … ليه قرر المونتير Jay Rabinowitz  أنه يعمل قَطَعات كتيرة في فيلم Requiem for a dream  اللي لما اتحسبت اكتشفوا انه ضاعف عدد قطعات الفيلم ضعف مرات الأفلام العادية، وده بأنه قدر أنه يخلي معظم لقطات الفيلم لا تزيد عن ثانية واحدة باستثناء اللقطات الحوارية،  ولما سألوه في the cinematographers round table  رد وقال انه كان دايمًا بيفكر ازاي هيحسس المُشاهد بالقلق والتوتر ولما اشتغل على أنه يعمل ده بالطريقة التقليدية وهو أنه يحط موسيقي توحي بالقلق، حَس انه معملش شئ جديد!  لكن لما اشتغل أنه يقطع اللقطات بشكل سريع .. هو شخصيًا حَس جدًا بالتوتر والقلق و ده كان سبب اختيار التقطيع السريع وهكذا

أول سؤال تسأله لنفسك لو كنت مُصحح ألوان ليه أمزج اللقطة اللي قدامي بصبغة لون معينة ؟

وليكن مثلًا … ليه قرر فريق تصحيح ألوان فيلم The Grand Budapest hotel  أنهم يصبغوا مشاهد الحب بين عامل الأوتيل و فتاة المصنع باللون الوردي؟  ده لأنه كان قاصد انه يرسملهم عالم من اللون الوردي اللي مش شبه عالمهم الخارجي وقدر فعلًا يحسسنا بأد إيه هما لسه فيهم براءة وحب مش شبه أي حاجة تانية في الفيلم، وهنا هما أخدوا قرار إختيار اللون الوردي عشان يوصلونا للحالة دي و هكذا

أول سؤال تسأله لنفسك لو كنت ممثل ليه أقول الجملة الفولانية بالشكل الفولاني ده ؟

اسأل نفسك دايمًا قبل أي قرار أو اختيار هتاخده ” ليه هعمل كده ” .. لو عندك إجابة صادقة لكل الأسئلة دي .. فـ كون متأكد أنك هتقدر تعمل عمل فني حقيقي

أخر سؤال ممكن  نسأله لبعض بعد ما عرفنا كل المعلومات دي ليه أنت لغاية دلوقتي مأخر نفسك أنك تتعلم صناعة السينما بشكل احترافي؟

أنت ممكن تاخد خطوة حقيقية بأنك تحضر دبلومة صناعة السينما والإعلانات Filmmaking from script to screen  في TAC Academy  لو سجلت اسمك في اللينك ده

ممكن تعرف أكتر عن الدبلومة من اللينك ده: Link Here

ممكن تتفرج على إعلان الدبلومة في الفيديو ده

 

ممكن تكون محظوظ  أوي لو حضرت السيمينار المجاني يوم 9 أغسطس لأننا هنختار واحد بشكل عشوائي تمامًا هيفوز بالدبلومة كاملة ببلاش

متنساش أنك مش بس هتتعلم صناعة السينما والإعلانات وتعمل مشروع تخرج بس، أنت هيكون عندك فرصة لو أخدت الدبلومة بتقدير عالي تكون واحد من شركة وعالم The Appconcept  اللي تعتبر واحدة من أكبر شركات الدعايا و التسويق في مصر.

شكرا جدا لوقتك و مستني أشوفك في الدبلومة

جوزيف عزت

SHARE ARTICLE SHARE